سيد جلال الدين آشتياني

152

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

و إنّما نعني به صور هذه المعقولات في نفسها و لأنّها في النفس تكون معقولة ، فلا يكون العقل و العاقل و المعقول شيئا واحدا في أنفسنا . نعم هذا شيء آخر يمكن أن يكون على ما سنلمحه في موضعه و كذلك العقل الهيولاني إن عنى به مطلق الاستعداد للنفس ، فهي باقية فينا أبدا مادمنا في البدن أو إن عني بحسب شيء شيء فإنّ الاستعداد يبطل مع وجود الفعل . « 1 » قوهء قبول صورت در نفس است و نفس به حسب وجود هيولى و ماده است . جهت صور عقليه و صور عقليه مكمل جوهر نفسند نه آن‌كه در صورت قوهء قبول باشد و ما تجويز كرديم كه يك شىء واحد به حسب طور وجود داراى شؤون متعدد باشد ، تعدد و تكثر مفهومى موجب تعدد و تكثر وجود خارجى نمىشود . ممكن است عناوين متعدد از معنون واحد انتزاع شود . نفس در مراتب سلوك تجددى هرچه كاملتر شود مجمعيت آن از براى عناوين متعدده بيشتر خواهد شد . نفس كامل مجرد تام جميع معانى موجود متفرق در جماد ، نبات ، حيوان ، عقل مجرد ، برزخ را به نحو وحدت و وجود جمعى دربر دارد . بنابر آنچه كه ذكر شد همه شقوقى كه شيخ براى ابطال اتحاد مطلقا يا به نحو خاص بيان كرده است ، بىاساس است . صور معقوله مقوم وجود نفس و سبب خروج آن از قوه به فعلند و نفس به تحولات جوهريه به مقام تجرد مىرسد . شيخ ( ره ) در اشارات گويد : وهم و تنبيه - إنّ قوما من المتصدرين يقع عندهم أنّ الجوهر العاقل إذا عقل صورة عقلية صار هو هي . فلنفرض الجوهر العاقل عقل و هو على قولهم بعينه المعقول من « ألف » فهل هو حينئذ كما كان عند ما لم يعقل « ألف » أو بطل منه ذلك ؛ فإن كان كما كان فسواء « ألف » عقل أو لم يعقلها . فإن كان بطل منه ذلك أبطل على أنه حال له أو على أنه ذاته ،

--> ( 1 ) . طبيعيات شفا ، ص 358 .